عندما ننظر إلى السماء ولا ننظر إلى السحب التي تحوم بها ، إنما ننظر إلى زرقتها وفضائها الرحب !!
لا لشيء ننظر إلى فراغات الكون والمدى المتسع بها من الفراغ ،ولكنّا سنظل مشدوهين بتلك الأرجاء التي لا ندركها..!! وللحظات يخيل لنا أن كل شيء غامض يميل إلى الزرقة !
سيذهلكم هنا ..
أن السماء زرقاء !
والبحر أزرق !
وسطح القمر في ليلة البدر مصاب بالزرقة !
وأغلب أحلام الإنسان أثناء نومه تسبح في فراغ أزرق !!
والطلبة يكتبون باللون الأزرق !
والموتى تزرق وجوههم !
سيذهلكم اللون الأزرق الذي يحيط بنا !!
تفضلوا وابحثوا عن الإجابات الزرقاء ...
اسألوا أول شخص غريب تلتقون به غداً بهذه الطريقة :
( السماء زرقاء والبحر أزرق .. فباعتقادك : مالذي يمثله اللون الأزرق للحياة ؟ )
ومن الضروري أن يطرح هذا السؤال على أول شخص غريب تلتقون به
من الضروري أن يطرح السؤال على أول شخص غريب تلتقون به ، ليس الثاني أو الثالث .. تذكروا هذا جيدا ، إياكم والنسيان !
فبمجرد أن تخرجون من منازلكم غداً ، فعليكم أن تتطلعون إلى المارة ، وأول غريب تقع أعينكم عليه فهو المقصود بعينه فالحقوا به واسألوه وإن لم تستطيعون ذلك وخسرتموه ، فبعد غدٍ ابدؤوا من جديد ..
وإذا حصلتم على إجابة أحفظوها .. وابدؤوا من جديد لتبحثوا عن إجابة غريبٍ أخر في يومٍ أخر .. وإذا ما حصلتم عليها سيذهلكم الأمر
وإذا أردتم أن تستمتعون أكثر ، أشركوا معكم أصدقائكم وذويكم ، أخبروهم بالأمر كما هو مبين هنا ، وأشركوهم معكم في الأمر
ولكن إذا كنتم تعيشون في منزل وأحد ، فعليكم أن لا تخرجوا في نفس الوقت حتى لا يُسأل نفس الشخص الغريب من شخصين ، فيفسد الأمر
عليكم أن تكونوا مختلفين عن بعض في التوقيت وفي الغرباء ، ويفضل في المكان أيضا ً
إذا قمتم بكل ذلك وبكل دقة ستذهلكم الإجابة التي يشترط أن لا تتدخلون في صياغتها بأي شكل من أشكال التأثير ، فقط توجهوا للغريب المقصود بكل برود وبدون تعبيرات من خلال الوجه أو ابتسام أو غضب أو غيره .. فقط مباشرة وكأنكم تعرفونه منذ مائة عام ، وكأنه كان يسير معكم منذ الصباح ، وكأنه يسير برفقتكم ، اسألوه مباشرة هكذا :
.. السماء زرقاء والبحر أزرق .. فباعتقادك : مالذي يمثله اللون الأزرق للحياة ؟
وركزوا على إجابته فقط ..أول تصور له بدون أن يسترسل أو يشرح .. أول تصور أو جواب مقتضب يقوم بالرد به على السؤال هو الإجابة المطلوبة .. أحفظوها جيداً .. وبعد ذلك شانكم به ، فإن أحببتم مناقشة الأمر معه أو شكره او إعطائه مبلغاً من المال أو دعوته إلى العشاء أو ( تطنيشه ) أنتم أحرار ..
بعد حفظ الإجابة.. تعرفوا على إجابات الآخرين .. سيذهلكم الأمر !! ، حتى وإن كنتم مائة شخص ومائة غريب !!
إن أكبر المشكلات التي ستواجهكم ..
هي أن هذا الغريب سيردد سؤالكم محاولا فهم الموضوع أكثر من السؤال بمجرد أن يفعل ذلك ويحجم عن الإجابة مباشرة ، عليكم أن تبدؤون غداً من جديد
وتذكروا أمر مهم جداً .. ربما في زمن ما ووقت ما تمرون من أمام منزل ما فيخرج منه شخص ما يسألكم نفس السؤال !!
لا تجيبوا عليه .. مروا بسلام أو اعتذروا عن الإجابة .. إذ لا يمكنكم أن تجيبوا لأسباب عديدة .. أهما أن المعرفة تحرم المرء من بعض الأشياء .. ومعرفتكم بالسؤال والأمر مسبقاً تفسد على الآخرين شئونهم ! .

Wapher
del.icio.us

