أيها الرفاق .. كنت قد ذكرت لكم في الأسبوع الماضي ذلك الشخص الذي أتى يترجز علي وعلى ما أكتبه من قصائد وما أطرحه من قضية ولقد قلت في نفسي هذا شخص قد جهل القضية ، دعه حتى يستوعب الأمر ويفق من الخمر ، ثم بعد ذلك يكن لنا معه أمر ، ولكن بعد أن أقيم عليه الحجة وتتضح الصورة لعموم اللذين يتابعون معنا من الأخوة الكرام طبعاً اللذين لا ينتمون إلى تلك الشرذمة وبهكذا أيها الرفاق نتسلى ونسلي به الجمهور ، ومن أين لنا تسليه أجمل من هكذا غبي يبعثه أغبى منه ويأتي هنا يخطرف على الناس ويظللهم ويحاول أن يصرف نظرهم عن قضاياهم التي هي تهمهم أنه يطق طق كالوزغة !! لم يقل خيرا ولم يصمت ليدع الحقيقة تأخذ مجراها !! وهذه قصيدته ( الشعنفصية ) أسوقها لكم حتى تتأملونها وتكونون صورة لهذا الشخص الأفعوان : ياساقطا في بركة السفهـاءِ طأطىءْ برأسك حين يقبل شاعرٌ ألقيت نفسك حيث بات مزمجرٌ يا أيّها القزمُ الصغيرُ ألا ترى مازلت تسألُ(من أكون)فهاكَها أنت الذّي خلف النذالةِ يختفي تلك الشتائم في كتابك سجّلت إني قرأتك كذبةً مأجورةً ***** انتهى . ............ يهدد في أخرها يظن أنه يرهبني !! فليقل ما يشاء من شعر ويبعث به إلي وأنا أعده بأن أرد عليه وأعده بأن أنشره له هنا وأعده بأني لن أظلمه سأوفيه وما هو أهلاً له سمعنا منك يا من لا تساوي في الشعر درهماً .. فأسمع مني : ياْ أيّها الْمعْتوهُ في الظّلماءِ يا أيّها الزّبْال قدْ جئْتَ هنا يا قملةً في الهاشميِّ تَشبّثت يا جاعلينَ من القصائدِ كُلْفةً وجْمعْتـُمُ الشّعراء فوقَ صعيدها ( إن عدتمُ عدنا ) لقد أرعبتني يا رَعْلُ قدْ أُرسِلتَ من مستخمرٍ يا مَنْ تُتَاْجرُ بالمشاعرِ كُلِّها لا يستوي مثلي ومثّلُكَ هَا هُنا فالأُسدُ مثلي لا تُفَاوِضُ دائماً إن كنتَ تسألُ ( من أكون ) فهاكَها أنا نجدُ تاريخُ الشهامةِ والإبا أنا حائلٌ ورُبوعُها وجِبَالُها أنا أوقُد النّيرانَ أبذلُ للقِرى وأنا الخليجُ تَـسـفُّ أملاحي هُنا أنا للعروبةِ رايــةٌ خـفـاقةٌ أنا مَن أُنادي للمكارمِ والنَّدى أُبدي الصراحةَ لا أخافُ مِنْ العدى يا جاهلاً هل بِت َ تعرفُ مَنْ أنا أنا مَنْ يغارُ على العُلا ويُغِيرُهُ يا أيها المخبولُ قل ما تشتهي يا جثةً لا روحَ فيّها تُرتَجى فتفسّخت بالدودِ في هيَجانِها فيها العناكبُ والضباعُ وصِنوها فـدع القوافي أنَت لستَ لأهلِها بهِ إن وطئْتُ على الجبالِ تثلّمت شنّف هناْ يا مَن أتيتَ معرّبِداً إن كنتَ نجماً فالنّجُومُ ستنـطفي أو كنتَ شمساً فالشّموسُ ستنطفي وسَينْحنيْ كُــلُ اللّذينَ تأمروا فاللّيلُ والإصباحُ أنظرْ فيهما *** معاني بعض الكلمات : الغول والعنقاء : خرافات مضحكة الزبال : المسئول عن النفايات ، مع إعتذاري لجميع عمال الزبالة فهم محترمين وهم أشرف من أن يدافعون عن الإستغلال والخداع. القملة : برغوثة نتنه تعلق بالمنتنين وتتغذى على دمائهم . الكلفة : الأمر المتكلف المبتذل اللمبي : قائد انجليزي ملعون في الدنيا والآخرة هو اللذي دخل فلسطين محتلاً ووقف على ضريح الأمير البطل الخالد صلاح الدين الأيوبي وقال ( أن عدتم عدنا يا صلاح الدين ) الرعل : أذن الجدي تقطع وتجعل متدلية كالزنمة . *** المهم في الموضوع .. إن المستقلة قناة مستغلة لو تستأجر المتنبي أنا لن أنثني عن أن أكشف زيفها أمام أبناء وطني وأمام العرب كافة فهي تعمل وفق أجندة المخابرات البريطانية ، من أجل غسل يد البريطانيين من الجرائم التي ارتكبوها في العراق وغيرها.. وأيضا هي تعمل وفق مخططات بريطانيا التي وضعتها مع إمريكا والتي تستهدف العرب والشرق الأوسط وأيضا هي تثير الفتن بين الأمم وفق مخططات أمريكا وبريطانيا هل سمعتم المستقلة تكلمت في بريطانيا وجرائمها التي ترتكبها والتي ارتكبتها في حق الأمة العربية ؟ نريدهم يوم من الأيام يفندون أخطاء بريطانيا( العضمة ) إذا كانوا عدول نريدهم يتكلمون في جرائم طوني بلير إذا كانوا رجالا وأيضا فليتحدثواعن مخططات و سياسة بريطانيا في المنطقة قابلني إذا كانوا مستقلين ويفعلون ذلك إن أي متحدث أو محاضر في المستقلة قد وضع له خطوط حمراء لا يمكن له أن يتجاوزها وهي بحسب زعم الهاشمي سياسة المحطة !! لا .. هذه سياسة جيبك فالرجل المستقلة يستمع جميع الأطروحات ويفتح لها مجالاً والرجل المستقل لا يخشى في الحق لوم لائم ولا يخشى في الحق أحدا والمستقل لا يمارس الاستغلال والمستقل يكن صاحب مثل يتجه بالنزاهة إلى القمة في المصداقية ولا يستغل الآخرين الرجل المستقل يحترم نفسه ويحترم مهنته الرجل المستقل لا يتاجر بالفن كالراقصة الرجل المستقل لا يتسول من أحد ولا يستجدي من أحد ببساطة ياهاشمي .. الرجل المستقل لا يشبهك ولا تشبهه ولا يعمل معك ولا يجلس معك ولا يدجل معك على الآخرين " واليوم وقد حذفناها- قناة المستقلة - نحن السعوديين من على تررد رسيفراتنا ومحينها من شاشاتنا لأنها لم تحترمنا ولم تحترم نفسها أولاً وواجبها ألأممي ، وبعد أن مارست علينا الخداع والاستغلال بخسة ودناءة تثير الاشمئزاز وأنا كمواطن سعودي شعرت بهذا الاشمئزاز وشعرت بالغثيان من المستقلة فكتبت لها وناصحتها وناصحها أيضا العديد من قبلنا من الغيورين على وطننا ، ولكن دونما جدوى وكأننا كما يقول المثل ( ننفخ في قربة مفقوعة ) وكلما زاد النصح كلما زاد عناد المستقلة فقال لي احدهم أغسل يدك من المستغلة ومن الهاشمي ، فهذا رجل صاحب فتن ويسعى للمال والجاه وهو مستغل لكل مثالب الدنيا وبعد أن تأكدت من هذا ولم يعد فيه شك ، كتبت قصيدتي التي اقول في مطلعها ( من باب الديمقراطية ..) وهي قصيدة متواضعة جدا وقد كتبتها هكذا عفوية .. قلت لعلها تحرك فيهم مشاعر الإخلاص والإنسانية والنزاهة والعدالة ..ومن ثم بعثت بها للمستقلة ، وكنت لم اقم بحف المستقلة بعد ، وأشاهد بأم عيني كيف أنهم يزدادون طغيانا وعناداً وكيف أن المستقلة عقليتها عقلية طفل صغير ساذج ، كلما نصحته كلما أعمل غيه وزاد انحرافه !! عبثنا نتوقع من الميت أن يستيقظ !! إن الموتى لا يعودون .. لو كانوا كذلك فليعد من فقدناهم .. وهكذا كتبت قصيدة أخرى أفصل فيها صورتها الحقيقة التي رسمت لدي وأساليب المستقلة وتوجهات القائمين عليها ودناءتهم وخستهم التي ثبتت عندي و عند أغلبية المشاهدين في السعودية ولدى أغلبية المشاهدين العرب . ......... وأنت يا شاعر الاستغلال .. لقد خرقت ميثاق الشعراء .. جندت نفسك للطغاة مرة أخرى !! لا تدعني أقل لا غرابة ولا عجب .. فأني أظن أنك مُستغل " فالهاشمي يستغلك لأخر قطرة ثم يلقي بك في الأطلسي كعلبة الجعة راجع نفسك إن كنت شاعراً أصيل كما تدعي وإن لم تهتدي إلى الحق وغلب عليك هواك فأعلم أني ارحب بك فلا تاتي إلي إلا بأفضل ما عندك .
بعدت عليك مسافة الشعراء
إن السفاهةَ شيمةُ الضعفاءِ
بالشّعر يُلجمُ ثورة الفصحاءِ
أنّ السّرابَ يضيع في الصحراء ِ
إن كنت تبحثُ عن دواء الداءِ
ويضيعُ حين تبّيُنِ الشرفاءِ
وتظنها من شيمة الخطباء
تسعى إلى مستنقع الأجراءِ
((وإن عدتم عدنا))
وقد أعذر من أنذر
ذكّرْتني بالْـغُـوْلِ والْـعَـنْـقـاءِ
عَـنْ الـمـزَابِـلِ ذائـداً بولاءِ
وتَـنقّلَتْ فـي عـالـمِ الخبَثاءِ
سـوقاً تباعُ وتُشْتَرَى بدهاءِ
للمالِ هـيـماً أفصَحتْ بِرُغاءِ
يـا أيها اللّمْبيُُّ في الهيجاءِ
هو كالنّساءِ يذُدنَ بالرّعْلاءِ
يا بـائعَ الشعّرِ على البُلهاءِ
لا يُـقرنُ الشُّجُعانُ بالجبناءِ
وزئيرُها يعلو على الضوضاءِ
فأنا الْـحـجـازُ بعزةٍ قعْسَاءِ
وأنا الجنوب شمختُ باستعلاءِ
أنا حاتميٌ يُهتدى بضيائي
والعبدُ مثلُكَ يُفتدى بعطائي
وتموتَ غيظاً ما عرفتَ حسَائي
رُفعت لأجلِ الحقِ في الأجواءِ
وأذودُ عَنْ وطني بفيضِ دمائي
للـحـقِ مرجامٌ على العُمَلاءِ
أنا شـوكةٌ ويَغصُ بي أعدائي
أنا إن غضبتُ طحنتُكم برحائي
يا ميْتُ لن تقدر على الأحيَاءِ
فتضخمت منفوخةً بــهــواءِ
وتـعـفّـنـَت في واحةٍ سوداءِ
من كلِ هائمةً أتت بخناءِ
نداً ولستَ بندِ شسعِ حذائي
وتخــرُّ إن وبخـتُها بهجاِئي
أنْصِت لخاتِمتي هنا بحياءِ
أكذوبةٌ وتروجُ في الظّلماءِ
للبعثِ نورٌ مقبلٌ بِسَناءِ
وسيُقْشعُونَ إلى جحيمٍ ناءِ
يتأرجحانِ وما هـما بسواءِ .

Wapher
del.icio.us

