من باب الديمقراطية .. وللمستقلة .. وللمستقلة .. يا سادتي الكرام .. يا سادتي الكرام منذ متى .. يا سادتي الكرام ..
أكتب لكم .. يا سادتي الكرام ..
قصيدتي العفوية ..
عن عالم الإعلام ..
وقنواتنا العربية ..
الهابطة ..
إلى الشاشة الحجرية ..
بأحلامنا الوردية ..والقيم الإنسانية ..
وأختص بالذكر هنا .. المستقلة ..
وهي التي ..
كالام بي سي .. وروتانا ..والال بي سي ..
وغيرها..
من قنواتٍ خليعة .. في النصبِ والخديعة
يا سادتي ..
ابنةٌ ..
مجهولة الهوية ..
حملت بها سفاحاً ..
في نزوة جنسية ..
وأسمها ( Democracy ) ..
تبشر العروبة ..
بالدين اللبرالية ..
والدين العلمانية ..
فأهلاً بها وسهلاً ..
فشعبنا بحاجة ..
لهذه النبيه .
قصة شقية ..
قصة شبقية ..
لأنها ..
قد تسمى في زمانِ الما عليش ..المستقلة ..
وقد تكون في سباقِ الدراويش .. المستغِلة ..
يا سادتي ..
المستغِلة .. إنها محطة عذراء ..مــفــتوحــة !
فتحها الشقاء ..
فأصبحت ..منفوخة الأثداء ..
أفخاذها صفراء ..
دمائها زرقاء ..تنساب في حياء ..
لأنها عذراء .. مفتوحة !
الآنسة العذراء ..
في عالم الفضاء ..
في عالم البغاء ..
عن مؤخرةٍ ممشوقةٍ قد شمّرت ..
وعن عانةٍ محلوقةٍ قد أظهرت ..
تنافس الام بي سي ..
وروتانا ..
والال بي سي ..
وقنوات الشكشكة .. والحشحشة ..والبشبشة !
فالآنسة العذراء ..المنفوخة الأثداء ..
قد جعلت مسابقة ..!
كشاعر المليون ..
كشاعر المعجون ..
كشاعر الغليون ..
وشاعر الصابون .. والطشت والسيفون ..
وشاعر الهباء ..
والعنزة الجر باء ..شاعر الأمراء ..
من نخبة الشعراء ..ونخبة الطبول ..
والفول والبقول ..
كأن للشعر مسابقة ؟!!
منذ متى ..
إعلامنا قد ترك المنافقة !
يا سادتي ..
الشعر لم يكن يوماً مسابقة ..
ولم يكن نهاية ..
الشعر دوماً في بداية ..
الشعر لم يكن يوماً لغاية .. سوى الحقيقة ..
والشعر دوماً عالم ممتد ..
لم يكن به مسابقة ..
والشاعر الحقيقي .. يقدس القصيدة ..
ولم تكن قصيدته ..
تعيش في شخصيته ..
وإنما ..شخصيته تعيش في قصيدته ..
يا سادتي ..
لم يكن شعرائنا يسعون نحو المال ..
وإنما شعرائنا .. يسعون للجمال ..
والشعر آية الجمال
إنما الإعلام .. وأهله اللئام ..
في هذه الأيام ..يسعون للإعلان !
والربح والتجارة ..
فإعلامنا تجاري ..
إعلامنا مجاري ..
مسابقات داكنة .. تلاحق الجمال ..
تلاحق الشعراء ..والبدو في الصحراء ..
يا سادتي ..
اليوم قد عرفنا حقيقة العذراء ..
والشعر والشعراء ..
ومهنة الإعلام ..
ومحنة السياسة ..ومحنة الأقلام !
فالآنسة العذراء .. يا سادتي الكرام ..
تبحث عن دولار ..
من الملوك والتجار ..
من الأخيار والأشرار ..
من الشيوخ والفجار ..
تبحث عن دولار ..
في عالم الأديان .. في المذاهب والقيثارة ..
في عالم السياسة .. في الفكر والسيجارة ..
في عالم التجارة .. في الأسهم والخسارة ..
في عالم المسابقات .. بالنهب والشطارة ..
في عالم السياحة .. في المتعة والدعارة ..
إنها قناتكم ..
قناتنا المغوارة .. المستغِلة .

Wapher
del.icio.us

