حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

المستقل .. مدونة ( النَّخب الأول والرَّمق الأخير )

إنطباعات شاعر مستقل امرؤ القيس بن أم القرى
Gravatarشاب سعودي غيور على وطنه و شاعر غيور على الفن والفكر والأدب ،ويلعن مهازل الجبناء ووقاحتهم بشجاعة الأحرار .

صنف: القصائد

أنا العراقُ *

4u 09/04/2008 @ 23:37

 

 

أنا العراقُ *   

 

 

أنا الـــعـــراقُ أنادي الأهلَ والوَلَدا * تركتمُوني بنيَّ فلن تغيبوا غَدا 

 

 

أنا العــراقُ إذا ما البعضُ يجهلُني * قد أشرقَ النورُ مني ساطعاً أبَدا 

 

 

قد كنتُ أُهدِيكُمُ من فيضِ أروقتي * درَّ الزَّمانِ ولا يحصى لهُ عَدَدا 

 

 

واليـومَ يـــا عُــــربُ لا دَرّاً لدرِّكُمُ * تركتموني  أعاني اليأسَ والكَمَدا 

 

 

تمضي السنونَ لدى الأعداءِ ناصيتي * مسفوعةً  وكذاك الروحَ و الجَسَدا 

 

 

أين الفتى من بني عدنانَ يُنجِدُني  * أين الفتى من بني قحطانَ لي عَضُدا 

 

 

تقطَّعت كلُّ أطرافي وسلَّمني * للغربِ مَنْ مِِنْ بلادِ الغربِ قد وَفَدا 

 

 

والموتُ يحصدُ أكبادِي وأفئدتي * أنا القتيلُ وأنتم كلُّكم شُهَدا(1) 

 

تحتَ الرَّكامِ بدت أشلا ممزقةٌ *  كانت لطفلٍ يتيمٍ مات مُضطَهَدا 

 

لم يدرِ ما الحربُ أو ماذا يكونُ بها * ولِما الغُبَارُ على العُمرَانِ قد صَعَدا



 



طفلٌ بريءٌ يظن الغيمَ ظـلَّلهُ * يستظرفُ القطرَ يرجو الغيثَ أن  يَفِدا 

 


 


 

فباغتتهُ على الأجواءِ طائرةٌ * هَلَّت عليه عباريدَ لها قِدَدا 

 

 

في ذمةِ اللهِ يا طفلَ العراقِ وفي * شواربِ العُربِ يا أغلى الَّذي فُقِدا 

 

 

في كلِّ يومٍ دَهَتْ بغدادَ مجزرةٌ * حتَّى رأيتُ حديثَ القتلِ قد تَلَدا 

 

 

والصمتُ يَقذِعُ بالأقوامِ كلِّهمُ * والعارُ فوقَ جِباهِ البعضِ قد جَمَدا 

 

 

فيا بني العُربِ ما أنتُمْ سِوَى كُتَعٍ  * أو أنـَّكُمْ قِرَبٌ مملؤةٌ نَكَدا 

 

 

فإذا اختنقتم بما تحوي صُدُوْرُكُمُ * حِفُّوا شوارِبَكُمْ وتنفسوا الصُّعدا    

 

 

(1)  شُهدا : أي شهود .    

 

 

* في مرور " 5 " سنوات من الاحتلال الأمريكي البريطاني للعراق         

يا غاسل الأطباق

4u 05/04/2008 @ 17:47

 

 يا غاسلَ الأطباقِ

 

    

 

 

يا غاسلَ الأطباقِ قد ضجَّ الملا * لا الانجليزَ ولا ( أُرُبَّا )بأفْضَلا

 

 

الحرُّ مثلي لا يبدلُ أرضَهُ * أبداً ولو ذاقَ الهجيرَ وزُلزِلا

 

 

أنا يَعرُبِيٌّ  لا أُبدِّلُ مَحْتَدَي * كلَّا  ولا رَبْعِي عليَّ مبدَّلا

 

 

وطني الخليجُ وأنتَ في نعمائه * حتَّى وأنت بدارِ ليزَ مُنزَّلا

 

 

يا عمرُو أنتَ بلندنٍ لا سيداً * يا خادماً للانجليزِ مغفَّلا

 

 

أتظنُ أنَّكَ في المَوَاطِنِ منهمُ  * يا ذا الحماقةِ أو تكونَ مبجَّلا

 

 

فالتارِكُون ديارَهُمْ منسيةً * مصفرَّةً تُركت يُنازعُها البلى

 

 

لــَـهُمُ العبيدُ مفارقون ديارهم * دُلِفُوا على متنِ القواربِ رُحَّلا

 

 

والعبدُ يتبعُ مالِكِيه بطبعِه * في كلِّ منقصةٍ يَسِيرُ  مذلَّلا

 

 

فالأمُ في الدِّسكو تمارِسُ حقَّها * مع السُّكارى العاطلين الثُّمَّلا

 

 

والبنتُ أختُكَ إنتحت برفِيقِها * ذابت عليهِ وقد أكبَّ مُقبِّلا

 

 

أمَّا أبوكَ ففي الشَّوارع تائهٌ * بزجاجتين وفي الصباحِ مُجَنْدَلَا

 

 

نِعْمَ الحضارةُ أن تكونَ مُخَنَّثاً * رَعنُ الكلامِ و بالدَّياثةِ مُبْتَلى  .   

 

 

-------------

 

 

{ ( أُرُبَّا ) = أوروبا } : كتبتها هكذا وفقاً للميزان العروضي .

.

إن الأرانبَ لا تأتي إلى الأسدِ !!

4u 12/09/2007 @ 16:28

 

 

  أولاً :

 

 هاقد أطل عليك

 

  الشهر يا بلدي .. 

 

 وأنتَ في لُجةٍ يا بحرُ ذو الزبدِ 

 

 

تلهو الرياح على 

 

  سطحٍ تموج به  .. 

 

 وكم  حوى قاعهُ من خير مُفتقدِ 

 

 

يا بحرُ أنت الذي  

 

 أدميت قافيتي  ..  

 

جرعتني منك طعم الملح من كمدِ 

 

 

عشرون عاماً 

 

 أناجي الشمس تغرب في ..

 

  جلبابِ ليلِك َوالظلماء والفَنَدِ

 

 

 تُمسي الليالي

 

  على التغريب تلعب بي ..

 

  كأنّني في ظلامٍ حالكٍ أبدي 

 

 

 أنا الغريبُ على  

 الأجواء  قاطبةً.. 

 

 كغربة الفكر بين الروح والجسدِ

 

 

 أنّي أُناجيكِ 

 

 يا أصقاع َباليةً ..  

 

إنْ منْ يناجيك يا أصقاعُ  ذو  جَلَدِ

 

 

 كمن يناجي 

 

 رجالاً ليس يعرفهم ..  

 

كمن يناجي خيالاً ليس من أحدِ

 

 

 إنْ منْ سيزعم 

 

 أن العود شيمتهُ ..  

 

فإنّ ذي شيمتي التشمير عن عضدي

 

 

 لا عائدون ولا 

 

 عادت لكم هممٌ .. 

 

 إنّ الأرانب لا تأتي إلى الأسدِ .

 

 

 

  وثانياً :

 

  أعاده الله على كل مسلم بخير .     

 

 

أهذه شيمة الأعراب يا ( ولدي ) ؟!

4u 29/08/2007 @ 12:14

 

 

ياساحرَ البدر عَلَّ النور يغْشَانا

 

  لأنَّا ذكرناكَ هكذا أنت تنْسَانا !!

 

تمضي الّليالي ويبقى نوركم رَهَناً

 

على الدياجير يرفلُ كلّ ما رَانا

إنِّي انتظرتكَ حتّى الفجر سرَّحني

 

 فسرتُ في طلعت الإشراق حزْنَانا

 

يستعصر اليأس آمالي ويلفظها

 

على القوارع في الطّرقات كـثْبَانا

 

 يا من أُحبُّ أتهواني وتعشقُني

 

 أم أنتَ سالي وتقضي الّليل نشْوَانا ؟

 

يا من أُحبُّ إذا ما كنتَ في طَلَبي

 

فثق بأني على العهد الّذي كَانَا

 

 لا زلتُ العنُ أهلَ الغدرِ كلِّهمُ

 

والمستغل ومن في لندنِ الآنـا

 

بشّر عدوّي بأنّي صرت في وَطَنِي

 

إنِّي اتخذت ديار العرب أوْطَانا

 

يا أهل لندن يكفيكم بأنّكمُ

 

صرتم كلاباً لدى العِلجان مجَّانا

 

يا تائهين بلا أوطان هل لكمُ

 

عودٌ حميدٌ أم الإخلاص قد بَانا

 

 أنّي أعودُ إلى  داري أُقبِّلها

 

 كأنّني فيْها أنَّى سِرْتُ سلْطَانا

 

 وأنتمُ في ديارِ الكفرِ في سفلٍ

 

مستحْقَرين فلا عِظماً ولا شَأنا

 

 يا أيها القوم أنّي لا أُشبِّهُكُمْ

 

 فأنتمُ اليوم عند الروم غِلْمَانا

 

حرائر العرب آهٍ كيف أذكرهنْ !!

 

بعض الأعاريب صاروا اليوم خصْيَانا !!

 

مستصحبين نسائهمُ بلا وطنٍ

 

بين الأعاجم في الطرقات قـيَّـانا

 

يا حامديَّ  - أبيتُ اللعن - أنكمُ

 

 لكل ناقصةٍ في الكون عنْوَانا

 

 أهذه شيمة الأعراب يا ( ولدي )؟!

 

أم هذه شيمةٌ في غير مُجْرَانَا

 

 أرجع لنفسك إن النفس ناهيةٌ

 لعل ذا القول يحيي قلب إنْسَانا .    

 

 

 

)))) ----- المَهَارِيْ ------))-

4u 11/06/2007 @ 10:36

 

*  المَهَارِيْ *

 

 

 ألا حَيِّ  القَلُوصَ مِــنَ  المَهَارِيْ  *   فِـرَارِيٌّ  أعَــزُّ مِــنَ الِفـرَارِيْ

 

خِمَاصٌ جِيْدُهَا سَعَفٌ مُدَلَّى  *  غَنُوجٌ حَيْثُ طَلَّتْ فِيْ سَدَارِ

 

تُرِيْكَ عُيُونُهَا الأحْـــلَامَ تَتْرَى  *  بَرِيْقٌ مِلْؤهُ شَــجَـــنُ الصَّحَارِيْ

 

تَدُجُّ الأرْضَ تَسْفِيَهَا وتَطْوِيْ   *  فَــيَافِــيْــهَــا بِـلَــيْـــلٍ أو نَــهَــارِ

 

ألا حَيِّ المَهَارِيْ وحَيِّ فِيْها  *  خَـلَائِـقَ  كُـلُّـهَـا قَــطْــعُ  القِفَارِ

 

وحَيِّ رَاكِباً عَشِقَ المَطَايَا  *  عَلَيْهَا بَاتَ يَحْدُو فِيْ المَسَارِيْ

 

تَحَمَّلَ وعْثَةَ الأسْفَارَ عَنِّي  *  لِيُبْلِغَكُمْ  عَلَى بُـــعْـــدِ الدَّيَارِ

 

بِأنَّ الحَامِدِيَّ مُصَابُ دَاءِالــــــ    ـــــــهَذَارِ ولا شِفَاءَ مِنَ الهَذَارِ

 

تَطَلَّعَ فِيْ جِيُوْبِ النَّاسِ حَتَّى  *  تَصَوَّرَ أنَّ مِنْهَا الرِّزْقَ جَارِيْ

 

فَشَاغَلَهُمْ لِكَي يَقْتَاتَ مِنْهُمْ  *  وشَغَّلَهُمْ بِــسَــاحَــاتِ القِـمَـارِ

 

أحَاجَتُهُ تُـبَـرِّرُ كُــلَّ نَــصْـبٍ  *  تَــبَــطَّــنَ  بِالخَـدِيْـعَـةِ  والبَـوَارِ

 

ألا أخْبِرْهُ  أنَّهُ  مُــسْــتَـــغِـــلٌّ  *  ودُكْتُوْرٌ كَبِيْرٌ فِـيْ الـصَّـــغَــارِ

 

  يُمَنَّيْ نَـفْـسَـهُ الأمْــوَالَ مِــنَّـا  *  وَيَرْجُـوَنَا لِنُمْلِيْ عَلَى التِّجَارِ

 

 وسَعْوَدَ نَفْسَهُ فِيْنَا يُنَادِيْ  *  وتُوْنُسُ  لا  تُعَانِي مِنْ عَوَارِ

 

وتُوْنُسُ مَالَهَا أوَ لَيْسَ فِيْهَا  *  صِنَاعَاتٌ  وإعْلَانٌ  تِجَارِيْ  ؟!!

 

ألا  إنَّ الرِّيــََالَ  لَـهُ  عَبِيْدٌ  *  تَرَاهُمْ مُخْبِتِيْنَ كَـمَا الـجَـعَـارِ

 

  يُصَلُّوْنَ اتِجَاهَهُ كُلَّ حِيْنٍ  *  وأعْيُنُهُمْ   عَلَيْهِ  بِـكُــلِّ  دَارِ  .

 

      ..........................

  معاني بعض الكلمات :

  المهاري : نوع من الأبل العربية الأصيلة ، تنسب بــ ( المهرِّية ) نسبة لمهرة بن حيدان من أهل  

 اليمن ، عرفت منذ فجر التاريخ برشاقتها وبسرعتها وتحملها قطع المسافات الطويلة ،وعرفت

أيضاً بجمالها وسحر نظراتها .

  الفِرَاري : سيارة الفراري الايطالية الصنع ، والشهيرة بسرعتها في الانطلاق .

  سَدَار :  تحيُّر البصر .

  تتْرى : أي متواترة  وأصل الكلمة وتْرَى  .

  الهذار : التكلم بما لا ينبغي من خطأ وباطل  ، ومفرده  هذر .

  البوار : بار الشيء أي فسد .

  صَغار :  مرض الذلة والضعف والهوان .

  وسعْوَدَ نفسه : أي تحول إلى سعودي  !! وهذا أمرٌ عجيب فهو يتلون كالحرباء من جنسية إلى أخرى !!.

  عوار : العوار هو العيب .

    الجَعَار :  الضبع .         

.

وصالٌ فيهِ جَبُّ

4u 30/05/2007 @ 03:12

 

 

وصالٌ فيهِ  جَبُّ

 

 

 

قاْلَ تَصْبُ  قُلْتُ أصْبُ وأحِبُّ  وأُحَبُّ

 

 ومِنَ  النَّاسِ كثيرٌ مالَـهُم في الْحُبِّ ربُّ

 

 لمْ يَزَلْ  قلْبي  مُعنَّى والهوى فِيْهِ يَشِبُّ

 

 وابتسَامَاتُ العَذَارَى فيْهِ ما انْفَكَّتْ تَدِبُّ

 

 والتَّصَابِي يَا رِفَاقِي عَالمٌ بالوَجْدِ رَحْبُ

 

 يَدْرُجُ الشَّكُّ عَليهِ  للخِصَامِ فِيْهِ دَرْبُ

 

 فالوِدَادُ فيْهِ كُرْهٌ والوِصَالُ فِيْهِ  جَبُّ

 

 يا لَقَلْبِي  كَمْ يُلاقِي في الغَرَامِ و يَذِبُّ

 

 ومَهَاةٌ  فَارَقَتْنِي وفِرَاقُ الرُّوْحِ  صَعْبُ

 

  هَكَذَا  الحُبُّ لِقَاءٌ وفِرَاقٌ فِيْهِ نَدْبُ

 

 اعْذِرُونِي فَحَيَاتِي كُلُّهَا  حُبٌّ وكَرْبُ

 

 إنْ أبَيْتُمْ عَلِّلُونِي إننَّي في الشِّعْرِ عَضْبُ

 

 طَالَ لَيْلِي احْمِلُونِي فَلَيَالِ الْهَجْرِ غُلْبُ

 

 احْمِلُونِي وارْفِقُوا بِي إنَّ ذا حَالٌ يَخِبُّ

 

 وجِّهُونِي نَحْوَ لنْدَن ، جَدَّ بِي ألَمٌ وخَطْبُ

 

 حَيْثُ فِيْهَا حَامِدِيٌّ مُسْتَغِلٌّ فِيْهِ كِذْبُ

 

 دَنَّسَ الأدْيَانَ والأفْـــــــكَارَ بِالزُّوْرِ يَنِبُّ

 

 دَنَّسَ الأشْعَارَ والآدَابَ بِالْبُهْتِ يَغِبُّ

 

 حَوَّلَ الإعْلَامَ مُرْتَزَقَـاً مُشِيْناً فِيْهِ نَصْبُ

 

 ومَحَطَّتُه الرَّكِيْكَة ، كلُّهَا  شَتْمٌ  وسَبُّ

 

 عَجَباً يا قَوْمُ مِنْهَا أمْرُهَا أمْرٌ غَرِيْبُ

 

 يُشْتَمُ الخُلَفَاءُ فِيْهَا بِمُبَارَكَةِ الأرِيْبُ !

 

 إخْوَةَ الإسْلَامِ هُبُّوا عَنْ عُرَى الإيْمَانِ ذِبُّوا

 

 إخْوَةَ الإسْلَامِ إنَّ الْـــحَقَّ إنْ أُهْمِلَ يَخْبُو

 

 سَوْفَ يَخْبُو سَوْفَ يَخْبُو إنْ أبَيْتُمْ أنْ تَهِبُّوا

 

 سَوْفَ يَخْبُو مِثْلَمَا يَخْـ ـبُو بِقَلْبِ الصَّبِّ حُبُّ .

 

 

اتدري لماذا العُربُ ضاعَ رنينـُها..؟

4u 28/05/2007 @ 11:40

قفا   ودّعــا   أرْض   العلوجِ  ولنْدنا

                 مراعي  خنازيرَ  يعجُّ  بها   الْخنا

عليها   غرابيبُ   على  الجو  بنْدلت 

                تغطي   شوارعَها   فينكسفُ   الرّنا

تتيهُ   خُطى   النائينَ   في   عتماتِها 

                 وتنْساسُهم  فيها  على  العثرِ  مُدْمِنا

ديارٌ   بها  الطاغوتُ   يلهو   بربعِها   

                  ومنبلجُ    التوحيدِ    فيها    رُزْ حِنا

يقيمُ  بها   المثبورُ   مثل   كليكما  

                 على   جهلهِ   ثجلٌ   بها   ومُدنْدِنا

يخبُّ   علينا   للعروبةِ  يدَّعي   

                 وقد   باعها    للانجليزِ   إذ   انْحنى

وغرّبَ   تغريباً   فلا  شرقَ  بعدهُ     

                   وصارَ    عميلاً    ناعقاً    و مُغرْبنا

وقد   أنكر َ  الأوطان    ضحى   بأهلهِ     

                  وباعَ   الرجولةَ    والإبا    و تنسْونا  

على  مثلهِ  لا  يحملُ   الشرقَ  رأفة ً

              وليسَ   لهُ   توبٌ    ولو    أن   تفكّنا 

يباتُ    بأطلالِ   الخواجاتِ    باكيا

            بعيداً  عن  الأعرابِ  في  الغربِ  مُدْجِنا

ذليلٌ   بحانوتٍ   يمزُّ   بكأسِـه   

              تعيسٌ    إذا   ما زارَهُ  الشعر ُ   أُثْخِنا

وحيشٌ  إذا  الأقداحُ  رُجَّت  ببعْضِها  

               وحيدٌ   إذا   ما  قالَ    بيتين    اُرْكِنا

ولّما   رأى   أن   لا   أنيسٌ   جواره

             أناسَ   إلى   السكسون   بالودِّ   خاْدِنا

فلما  رأى   أن   الصداقةَ   لمْ  تفد  

            تطوعَ   أن    يبقى    قطيناً   و مقْطِنا

فيا  حامدي  أرْبعْ  فأنت  فلنقسٌ 

              إذا   لم  تكن  حقاً   قرِيفاً   مهجَّنا

فلو   كنتَ  حقاً  يعربياً  لعفتهم 

            وما  صرتَ  في  دار ِ الخواجات  مُعْطِنا

أرى   كلَّ   مولودٍ    يحنُ   لخالِه

                 يجاورهُ  ،   في  كلِّ    حي ٍ   مُساكِنا

وكل   يتيمٍ   اُلحِقَ  اليومَ  عمْهُ 

              وصيّاً   عليهِ     طالما    ليسَ    مُذْهِنا

 أتدري  لماذا  العُربُ  ضاعَ  رنيْنُها 

                  وصارَ    فلنقسُها    خطيباً    مرنْرِنا

سمعتُ   حديثاً   من  إمامٍ   يحُثُنا  

                 يحذر   من  خضراءَ   والأصْلَ  مُدْمَنا

ألا رحمَ   اللهُ    الجدودَ    فإنّهمْ

               اتوا     كلَّ  خضراءَ  و حمراءَ    قبْلنا

فهاهُمْ   تطلّعْ   في  الوجوهِ   فإنّها  

            وجوهُ  بني  خضراءَ  إن  كنتَ  ممْعِنا

وقوفاً    على  بعضِ    الديار ِ  مذلّةً  

           ولا  يرتضي   الأعرابُ   ذُلّاً   على  الْهنا 

. -----------------------------------

معاني الكلمات

:غرابيب : أي الضباب الأسود .. وتعرف لندن على أنها مدينة

 الضباب .بندلت : أي أنه يتأرجح في حركة تشبه حركة البندول .

الرنا : كل ما ينظر إليه  ويقال : ( هل رنوت إليه  ؟ ) .

تنساسهم : التنساس المشي السريع .

رزحنا : أي أبيد وقطّّع .

ثجلٌ : الثجل عظمُ البطن .

مغرْبنا : أي غراب .

التفكن : الندم على ما فات

.الدجن : أي داكن .

السكسون : نسب ينتسب إليه بعض الانجليز

.الخادن :  الصديق والخليل .

القطين : الخادم .

مقطنا : أي مقيم عندهم ومستوطن.

الفلنقس : من أبوه عربي وأمه أعجميه .

القْرِيف والمهجن : من أبوه عجمي وأمه عربيه : والمعنى انك على اقل تقدير. فلنقس  إن لم تعترف بأنك ذو دم انجليزي

 .معطنا : أي حابس نفسه عليهم وملازمهم .

سمعت حديثاً من إمام يحثنا .... الخ ... : هو حديث خضراء الدمن

 .   







 

 

وأنا الخليجُ تَـسـفُّ أملاحي هُنا ..

4u 23/04/2007 @ 13:34

أيها الرفاق ..

كنت قد ذكرت لكم في الأسبوع الماضي ذلك الشخص الذي أتى يترجز علي وعلى ما أكتبه من قصائد وما أطرحه من قضية

ولقد قلت في نفسي هذا شخص قد جهل القضية ، دعه حتى يستوعب الأمر ويفق من الخمر ، ثم بعد ذلك يكن لنا معه أمر ، ولكن بعد أن أقيم عليه الحجة وتتضح الصورة لعموم اللذين يتابعون معنا من الأخوة الكرام طبعاً اللذين لا ينتمون إلى تلك الشرذمة

وبهكذا أيها الرفاق نتسلى ونسلي به الجمهور ، ومن أين لنا تسليه أجمل من هكذا غبي يبعثه أغبى منه ويأتي هنا يخطرف على الناس ويظللهم ويحاول أن يصرف نظرهم عن قضاياهم التي هي تهمهم

أنه يطق طق كالوزغة !!

لم يقل خيرا ولم يصمت ليدع الحقيقة تأخذ مجراها !!

وهذه قصيدته ( الشعنفصية ) أسوقها لكم حتى تتأملونها وتكونون صورة لهذا الشخص الأفعوان :

ياساقطا في بركة السفهـاءِ
بعدت عليك مسافة الشعراء

طأطىءْ برأسك حين يقبل شاعرٌ
إن السفاهةَ شيمةُ الضعفاءِ

ألقيت نفسك حيث بات مزمجرٌ
بالشّعر يُلجمُ ثورة الفصحاءِ

يا أيّها القزمُ الصغيرُ ألا ترى
أنّ السّرابَ يضيع في الصحراء ِ

مازلت تسألُ(من أكون)فهاكَها
إن كنت تبحثُ عن دواء الداءِ

أنت الذّي خلف النذالةِ يختفي
ويضيعُ حين تبّيُنِ الشرفاءِ

تلك الشتائم في كتابك سجّلت
وتظنها من شيمة الخطباء

إني قرأتك كذبةً مأجورةً
تسعى إلى مستنقع الأجراءِ

*****
((وإن عدتم عدنا))
وقد أعذر من أنذر

انتهى .

............

يهدد في أخرها يظن أنه يرهبني !!

فليقل ما يشاء من شعر ويبعث به إلي وأنا أعده بأن أرد عليه وأعده بأن أنشره له هنا وأعده بأني لن أظلمه سأوفيه وما هو أهلاً له

سمعنا منك يا من لا تساوي في الشعر درهماً ..

فأسمع مني :

ياْ أيّها الْمعْتوهُ في الظّلماءِ
ذكّرْتني بالْـغُـوْلِ والْـعَـنْـقـاءِ

يا أيّها الزّبْال قدْ جئْتَ هنا
عَـنْ الـمـزَابِـلِ ذائـداً بولاءِ

يا قملةً في الهاشميِّ تَشبّثت
وتَـنقّلَتْ فـي عـالـمِ الخبَثاءِ

يا جاعلينَ من القصائدِ كُلْفةً
سـوقاً تباعُ وتُشْتَرَى بدهاءِ

وجْمعْتـُمُ الشّعراء فوقَ صعيدها
للمالِ هـيـماً أفصَحتْ بِرُغاءِ

( إن عدتمُ عدنا ) لقد أرعبتني
يـا أيها اللّمْبيُُّ في الهيجاءِ

يا رَعْلُ قدْ أُرسِلتَ من مستخمرٍ
هو كالنّساءِ يذُدنَ بالرّعْلاءِ

يا مَنْ تُتَاْجرُ بالمشاعرِ كُلِّها
يا بـائعَ الشعّرِ على البُلهاءِ

لا يستوي مثلي ومثّلُكَ هَا هُنا
لا يُـقرنُ الشُّجُعانُ بالجبناءِ

فالأُسدُ مثلي لا تُفَاوِضُ دائماً
وزئيرُها يعلو على الضوضاءِ

إن كنتَ تسألُ ( من أكون ) فهاكَها
فأنا الْـحـجـازُ بعزةٍ قعْسَاءِ

أنا نجدُ تاريخُ الشهامةِ والإبا
وأنا الجنوب شمختُ باستعلاءِ

أنا حائلٌ ورُبوعُها وجِبَالُها
أنا حاتميٌ يُهتدى بضيائي

أنا أوقُد النّيرانَ أبذلُ للقِرى
والعبدُ مثلُكَ يُفتدى بعطائي

وأنا الخليجُ تَـسـفُّ أملاحي هُنا
وتموتَ غيظاً ما عرفتَ حسَائي

أنا للعروبةِ رايــةٌ خـفـاقةٌ
رُفعت لأجلِ الحقِ في الأجواءِ

أنا مَن أُنادي للمكارمِ والنَّدى
وأذودُ عَنْ وطني بفيضِ دمائي

أُبدي الصراحةَ لا أخافُ مِنْ العدى
للـحـقِ مرجامٌ على العُمَلاءِ

يا جاهلاً هل بِت َ تعرفُ مَنْ أنا
أنا شـوكةٌ ويَغصُ بي أعدائي

أنا مَنْ يغارُ على العُلا ويُغِيرُهُ
أنا إن غضبتُ طحنتُكم برحائي

يا أيها المخبولُ قل ما تشتهي
يا ميْتُ لن تقدر على الأحيَاءِ

يا جثةً لا روحَ فيّها تُرتَجى
فتضخمت منفوخةً بــهــواءِ

فتفسّخت بالدودِ في هيَجانِها
وتـعـفّـنـَت في واحةٍ سوداءِ

فيها العناكبُ والضباعُ وصِنوها
من كلِ هائمةً أتت بخناءِ

فـدع القوافي أنَت لستَ لأهلِها
نداً ولستَ بندِ شسعِ حذائي

بهِ إن وطئْتُ على الجبالِ تثلّمت
وتخــرُّ إن وبخـتُها بهجاِئي

شنّف هناْ يا مَن أتيتَ معرّبِداً
أنْصِت لخاتِمتي هنا بحياءِ

إن كنتَ نجماً فالنّجُومُ ستنـطفي
أكذوبةٌ وتروجُ في الظّلماءِ

أو كنتَ شمساً فالشّموسُ ستنطفي
للبعثِ نورٌ مقبلٌ بِسَناءِ

وسَينْحنيْ كُــلُ اللّذينَ تأمروا
وسيُقْشعُونَ إلى جحيمٍ ناءِ

فاللّيلُ والإصباحُ أنظرْ فيهما
يتأرجحانِ وما هـما بسواءِ
.

***

معاني بعض الكلمات :

الغول والعنقاء : خرافات مضحكة

الزبال : المسئول عن النفايات ، مع إعتذاري لجميع عمال الزبالة فهم محترمين وهم أشرف من أن يدافعون عن الإستغلال والخداع.

القملة : برغوثة نتنه تعلق بالمنتنين وتتغذى على دمائهم .

الكلفة : الأمر المتكلف المبتذل

اللمبي : قائد انجليزي ملعون في الدنيا والآخرة هو اللذي دخل فلسطين محتلاً ووقف على ضريح الأمير البطل الخالد صلاح الدين الأيوبي وقال ( أن عدتم عدنا يا صلاح الدين )

الرعل : أذن الجدي تقطع وتجعل متدلية كالزنمة .

***

المهم في الموضوع ..

إن المستقلة قناة مستغلة لو تستأجر المتنبي أنا لن أنثني عن أن أكشف زيفها أمام أبناء وطني وأمام العرب كافة

فهي تعمل وفق أجندة المخابرات البريطانية ، من أجل غسل يد البريطانيين من الجرائم التي ارتكبوها في العراق وغيرها.. وأيضا هي تعمل وفق مخططات بريطانيا التي وضعتها مع إمريكا والتي تستهدف العرب والشرق الأوسط

وأيضا هي تثير الفتن بين الأمم وفق مخططات أمريكا وبريطانيا

هل سمعتم المستقلة تكلمت في بريطانيا وجرائمها التي ترتكبها والتي ارتكبتها في حق الأمة العربية ؟

نريدهم يوم من الأيام يفندون أخطاء بريطانيا( العضمة ) إذا كانوا عدول

نريدهم يتكلمون في جرائم طوني بلير إذا كانوا رجالا وأيضا فليتحدثواعن مخططات و سياسة بريطانيا في المنطقة

قابلني إذا كانوا مستقلين ويفعلون ذلك

إن أي متحدث أو محاضر في المستقلة قد وضع له خطوط حمراء لا يمكن له أن يتجاوزها وهي بحسب زعم الهاشمي سياسة المحطة !!

لا .. هذه سياسة جيبك

فالرجل المستقلة يستمع جميع الأطروحات ويفتح لها مجالاً

والرجل المستقل لا يخشى في الحق لوم لائم ولا يخشى في الحق أحدا

والمستقل لا يمارس الاستغلال

والمستقل يكن صاحب مثل يتجه بالنزاهة إلى القمة في المصداقية ولا يستغل الآخرين

الرجل المستقل يحترم نفسه ويحترم مهنته

الرجل المستقل لا يتاجر بالفن كالراقصة

الرجل المستقل لا يتسول من أحد ولا يستجدي من أحد

ببساطة ياهاشمي ..

الرجل المستقل لا يشبهك ولا تشبهه ولا يعمل معك ولا يجلس معك ولا يدجل معك على الآخرين "

واليوم وقد حذفناها- قناة المستقلة - نحن السعوديين من على تررد رسيفراتنا ومحينها من شاشاتنا لأنها لم تحترمنا ولم تحترم نفسها أولاً وواجبها ألأممي ، وبعد أن مارست علينا الخداع والاستغلال بخسة ودناءة تثير الاشمئزاز

وأنا كمواطن سعودي شعرت بهذا الاشمئزاز وشعرت بالغثيان من المستقلة فكتبت لها وناصحتها وناصحها أيضا العديد من قبلنا من الغيورين على وطننا ، ولكن دونما جدوى وكأننا كما يقول المثل ( ننفخ في قربة مفقوعة ) وكلما زاد النصح كلما زاد عناد المستقلة

فقال لي احدهم أغسل يدك من المستغلة ومن الهاشمي ، فهذا رجل صاحب فتن ويسعى للمال والجاه وهو مستغل لكل مثالب الدنيا

وبعد أن تأكدت من هذا ولم يعد فيه شك ، كتبت قصيدتي التي اقول في مطلعها ( من باب الديمقراطية ..) وهي قصيدة متواضعة جدا وقد كتبتها هكذا عفوية .. قلت لعلها تحرك فيهم مشاعر الإخلاص والإنسانية والنزاهة والعدالة ..ومن ثم بعثت بها للمستقلة ، وكنت لم اقم بحف المستقلة بعد ، وأشاهد بأم عيني كيف أنهم يزدادون طغيانا وعناداً وكيف أن المستقلة عقليتها عقلية طفل صغير ساذج ، كلما نصحته كلما أعمل غيه وزاد انحرافه !!

عبثنا نتوقع من الميت أن يستيقظ !!

إن الموتى لا يعودون .. لو كانوا كذلك فليعد من فقدناهم ..

وهكذا كتبت قصيدة أخرى أفصل فيها صورتها الحقيقة التي رسمت لدي وأساليب المستقلة وتوجهات القائمين عليها ودناءتهم وخستهم التي ثبتت عندي و عند أغلبية المشاهدين في السعودية ولدى أغلبية المشاهدين العرب .

.........

وأنت يا شاعر الاستغلال ..

لقد خرقت ميثاق الشعراء .. جندت نفسك للطغاة مرة أخرى !!

لا تدعني أقل لا غرابة ولا عجب .. فأني أظن أنك مُستغل "

فالهاشمي يستغلك لأخر قطرة ثم يلقي بك في الأطلسي كعلبة الجعة

راجع نفسك إن كنت شاعراً أصيل كما تدعي

وإن لم تهتدي إلى الحق وغلب عليك هواك فأعلم أني ارحب بك فلا تاتي إلي إلا بأفضل ما عندك .

رحلة مع مستغِل

4u 27/03/2007 @ 08:41

لا تحاول أن تكون المستقلْ
يا أيها الدكتور ..
يا من تستغِلْ
يا بائع النسب الشريف ..
للإنجليز !
لا تحاول ..
فلست بالنحل الذي يهدي العسلْ
فأنت في مزبلة التاريخ عمداً تشتغلْ
مثل الذباب ..
في النفاية منشغلْ
يا مستغِلْ ..
للمشاكل والعللْ
في المذاهب والنِحلْ
في عالم الأديان والأفكار...
في شتى المِللْ .. يا مستغِل ْ
في غاية نحو الدراهم والوجاهة تستغِلْ ..
الدين والقرآن ..بلا حياءٍ أو كللْ ..
عبر المشائخ ..
والتفاسير التي هي مثل قول مرتجلْ
يا مستغِلْ ..
كل المثالب في السياسة والمذاهب..
يا مستغِلْ ..
الشعر والشعراء عندك بالدجلْ ..
وتمني نفسك بالمكاسب ... بعد تزييف العملْ
يا مستغِلْ ..
لا خير فيك .. ولا بمثلك يجدي حلْ

***

يا هاشمي ..
يا بن الرُسلْ
يا غارقاً .. حتى الثملْ
يوم القيامة حيّن تبعث في وجلْ
عمىَ ستفصح أو تقُلْ
وقد صبئت عن العروبة ..
بجواز الإنجليز ..على عجلْ
فالحمد لله الذي .. أتم نعمته ومنْ
ها قد رزقنا بآل بيت إنجليز ..
بعد أنْ ..
تصافحت حضاراتنا عبر الفتنْ
يا هاشمي ...
أفى لا تفيق ... أم أن عقلك اضمحلْ

***

يا مستغلِْ ..
يا أيها الماسون ترحاباً وحِلْ
كل الطوائف اعتنقت ..بلا خجلْ
مع المجوس واليهود والنصارى تبتهل ْ
والدين عندك أن تُدين ..ولكل دينٍ تنتحلْ
وتبجل الطاغوت ..
تحترم النِحلْ
كل المللْ
حتى وإن كانت دجلْ
حتى وإن قالت لنا :
" ربكم زيت وخلْ "
لا .. بل تعالى ربنا عزَّ و جلّ
يا هاشمي ..
يا أيها الماسون ..
يا منْ تستغِلْ
ما أنت إلا في خبلْ
فلا تحاول أن تكون المستقلْ .

المستغِلة ( المستقلة )

4u 24/03/2007 @ 08:28

من باب الديمقراطية ..
أكتب لكم .. يا سادتي الكرام ..
قصيدتي العفوية ..
عن عالم الإعلام ..
وقنواتنا العربية ..
الهابطة ..
إلى الشاشة الحجرية ..
بأحلامنا الوردية ..والقيم الإنسانية ..
وأختص بالذكر هنا .. المستقلة ..
وهي التي ..
كالام بي سي .. وروتانا ..والال بي سي ..
وغيرها..
من قنواتٍ خليعة .. في النصبِ والخديعة

وللمستقلة ..
يا سادتي ..
ابنةٌ ..
مجهولة الهوية ..
حملت بها سفاحاً ..
في نزوة جنسية ..
وأسمها ( Democracy ) ..
تبشر العروبة ..
بالدين اللبرالية ..
والدين العلمانية ..
فأهلاً بها وسهلاً ..
فشعبنا بحاجة ..
لهذه النبيه .

وللمستقلة .. يا سادتي الكرام ..
قصة شقية ..
قصة شبقية ..
لأنها ..
قد تسمى في زمانِ الما عليش ..المستقلة ..
وقد تكون في سباقِ الدراويش .. المستغِلة ..
يا سادتي ..
المستغِلة .. إنها محطة عذراء ..مــفــتوحــة !
فتحها الشقاء ..
فأصبحت ..منفوخة الأثداء ..
أفخاذها صفراء ..
دمائها زرقاء ..تنساب في حياء ..
لأنها عذراء .. مفتوحة !
الآنسة العذراء ..
في عالم الفضاء ..
في عالم البغاء ..
عن مؤخرةٍ ممشوقةٍ قد شمّرت ..
وعن عانةٍ محلوقةٍ قد أظهرت ..
تنافس الام بي سي ..
وروتانا ..
والال بي سي ..
وقنوات الشكشكة .. والحشحشة ..والبشبشة !
فالآنسة العذراء ..المنفوخة الأثداء ..
قد جعلت مسابقة ..!
كشاعر المليون ..
كشاعر المعجون ..
كشاعر الغليون ..
وشاعر الصابون .. والطشت والسيفون ..
وشاعر الهباء ..
والعنزة الجر باء ..شاعر الأمراء ..
من نخبة الشعراء ..ونخبة الطبول ..
والفول والبقول ..

يا سادتي الكرام

منذ متى ..
كأن للشعر مسابقة ؟!!
منذ متى ..
إعلامنا قد ترك المنافقة !
يا سادتي ..
الشعر لم يكن يوماً مسابقة ..
ولم يكن نهاية ..
الشعر دوماً في بداية ..
الشعر لم يكن يوماً لغاية .. سوى الحقيقة ..
والشعر دوماً عالم ممتد ..
لم يكن به مسابقة ..
والشاعر الحقيقي .. يقدس القصيدة ..
ولم تكن قصيدته ..
تعيش في شخصيته ..
وإنما ..شخصيته تعيش في قصيدته ..
يا سادتي ..
لم يكن شعرائنا يسعون نحو المال ..
وإنما شعرائنا .. يسعون للجمال ..
والشعر آية الجمال

يا سادتي الكرام ..
إنما الإعلام .. وأهله اللئام ..
في هذه الأيام ..يسعون للإعلان !
والربح والتجارة ..
فإعلامنا تجاري ..
إعلامنا مجاري ..
مسابقات داكنة .. تلاحق الجمال ..
تلاحق الشعراء ..والبدو في الصحراء ..
يا سادتي ..
اليوم قد عرفنا حقيقة العذراء ..
والشعر والشعراء ..
ومهنة الإعلام ..
ومحنة السياسة ..ومحنة الأقلام !
فالآنسة العذراء .. يا سادتي الكرام ..
تبحث عن دولار ..
من الملوك والتجار ..
من الأخيار والأشرار ..
من الشيوخ والفجار ..
تبحث عن دولار ..
في عالم الأديان .. في المذاهب والقيثارة ..
في عالم السياسة .. في الفكر والسيجارة ..
في عالم التجارة .. في الأسهم والخسارة ..
في عالم المسابقات .. بالنهب والشطارة ..
في عالم السياحة .. في المتعة والدعارة ..
إنها قناتكم ..
قناتنا المغوارة .. المستغِلة .