حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

المستقل .. مدونة ( النَّخب الأول والرَّمق الأخير )

إنطباعات شاعر مستقل امرؤ القيس بن أم القرى
Gravatarشاب سعودي غيور على وطنه و شاعر غيور على الفن والفكر والأدب ،ويلعن مهازل الجبناء ووقاحتهم بشجاعة الأحرار .

ملف: مارس 2007

رحلة مع مستغِل

4u 27/03/2007 @ 08:41

لا تحاول أن تكون المستقلْ
يا أيها الدكتور ..
يا من تستغِلْ
يا بائع النسب الشريف ..
للإنجليز !
لا تحاول ..
فلست بالنحل الذي يهدي العسلْ
فأنت في مزبلة التاريخ عمداً تشتغلْ
مثل الذباب ..
في النفاية منشغلْ
يا مستغِلْ ..
للمشاكل والعللْ
في المذاهب والنِحلْ
في عالم الأديان والأفكار...
في شتى المِللْ .. يا مستغِل ْ
في غاية نحو الدراهم والوجاهة تستغِلْ ..
الدين والقرآن ..بلا حياءٍ أو كللْ ..
عبر المشائخ ..
والتفاسير التي هي مثل قول مرتجلْ
يا مستغِلْ ..
كل المثالب في السياسة والمذاهب..
يا مستغِلْ ..
الشعر والشعراء عندك بالدجلْ ..
وتمني نفسك بالمكاسب ... بعد تزييف العملْ
يا مستغِلْ ..
لا خير فيك .. ولا بمثلك يجدي حلْ

***

يا هاشمي ..
يا بن الرُسلْ
يا غارقاً .. حتى الثملْ
يوم القيامة حيّن تبعث في وجلْ
عمىَ ستفصح أو تقُلْ
وقد صبئت عن العروبة ..
بجواز الإنجليز ..على عجلْ
فالحمد لله الذي .. أتم نعمته ومنْ
ها قد رزقنا بآل بيت إنجليز ..
بعد أنْ ..
تصافحت حضاراتنا عبر الفتنْ
يا هاشمي ...
أفى لا تفيق ... أم أن عقلك اضمحلْ

***

يا مستغلِْ ..
يا أيها الماسون ترحاباً وحِلْ
كل الطوائف اعتنقت ..بلا خجلْ
مع المجوس واليهود والنصارى تبتهل ْ
والدين عندك أن تُدين ..ولكل دينٍ تنتحلْ
وتبجل الطاغوت ..
تحترم النِحلْ
كل المللْ
حتى وإن كانت دجلْ
حتى وإن قالت لنا :
" ربكم زيت وخلْ "
لا .. بل تعالى ربنا عزَّ و جلّ
يا هاشمي ..
يا أيها الماسون ..
يا منْ تستغِلْ
ما أنت إلا في خبلْ
فلا تحاول أن تكون المستقلْ .

المستغِلة ( المستقلة )

4u 24/03/2007 @ 08:28

من باب الديمقراطية ..
أكتب لكم .. يا سادتي الكرام ..
قصيدتي العفوية ..
عن عالم الإعلام ..
وقنواتنا العربية ..
الهابطة ..
إلى الشاشة الحجرية ..
بأحلامنا الوردية ..والقيم الإنسانية ..
وأختص بالذكر هنا .. المستقلة ..
وهي التي ..
كالام بي سي .. وروتانا ..والال بي سي ..
وغيرها..
من قنواتٍ خليعة .. في النصبِ والخديعة

وللمستقلة ..
يا سادتي ..
ابنةٌ ..
مجهولة الهوية ..
حملت بها سفاحاً ..
في نزوة جنسية ..
وأسمها ( Democracy ) ..
تبشر العروبة ..
بالدين اللبرالية ..
والدين العلمانية ..
فأهلاً بها وسهلاً ..
فشعبنا بحاجة ..
لهذه النبيه .

وللمستقلة .. يا سادتي الكرام ..
قصة شقية ..
قصة شبقية ..
لأنها ..
قد تسمى في زمانِ الما عليش ..المستقلة ..
وقد تكون في سباقِ الدراويش .. المستغِلة ..
يا سادتي ..
المستغِلة .. إنها محطة عذراء ..مــفــتوحــة !
فتحها الشقاء ..
فأصبحت ..منفوخة الأثداء ..
أفخاذها صفراء ..
دمائها زرقاء ..تنساب في حياء ..
لأنها عذراء .. مفتوحة !
الآنسة العذراء ..
في عالم الفضاء ..
في عالم البغاء ..
عن مؤخرةٍ ممشوقةٍ قد شمّرت ..
وعن عانةٍ محلوقةٍ قد أظهرت ..
تنافس الام بي سي ..
وروتانا ..
والال بي سي ..
وقنوات الشكشكة .. والحشحشة ..والبشبشة !
فالآنسة العذراء ..المنفوخة الأثداء ..
قد جعلت مسابقة ..!
كشاعر المليون ..
كشاعر المعجون ..
كشاعر الغليون ..
وشاعر الصابون .. والطشت والسيفون ..
وشاعر الهباء ..
والعنزة الجر باء ..شاعر الأمراء ..
من نخبة الشعراء ..ونخبة الطبول ..
والفول والبقول ..

يا سادتي الكرام

منذ متى ..
كأن للشعر مسابقة ؟!!
منذ متى ..
إعلامنا قد ترك المنافقة !
يا سادتي ..
الشعر لم يكن يوماً مسابقة ..
ولم يكن نهاية ..
الشعر دوماً في بداية ..
الشعر لم يكن يوماً لغاية .. سوى الحقيقة ..
والشعر دوماً عالم ممتد ..
لم يكن به مسابقة ..
والشاعر الحقيقي .. يقدس القصيدة ..
ولم تكن قصيدته ..
تعيش في شخصيته ..
وإنما ..شخصيته تعيش في قصيدته ..
يا سادتي ..
لم يكن شعرائنا يسعون نحو المال ..
وإنما شعرائنا .. يسعون للجمال ..
والشعر آية الجمال

يا سادتي الكرام ..
إنما الإعلام .. وأهله اللئام ..
في هذه الأيام ..يسعون للإعلان !
والربح والتجارة ..
فإعلامنا تجاري ..
إعلامنا مجاري ..
مسابقات داكنة .. تلاحق الجمال ..
تلاحق الشعراء ..والبدو في الصحراء ..
يا سادتي ..
اليوم قد عرفنا حقيقة العذراء ..
والشعر والشعراء ..
ومهنة الإعلام ..
ومحنة السياسة ..ومحنة الأقلام !
فالآنسة العذراء .. يا سادتي الكرام ..
تبحث عن دولار ..
من الملوك والتجار ..
من الأخيار والأشرار ..
من الشيوخ والفجار ..
تبحث عن دولار ..
في عالم الأديان .. في المذاهب والقيثارة ..
في عالم السياسة .. في الفكر والسيجارة ..
في عالم التجارة .. في الأسهم والخسارة ..
في عالم المسابقات .. بالنهب والشطارة ..
في عالم السياحة .. في المتعة والدعارة ..
إنها قناتكم ..
قناتنا المغوارة .. المستغِلة .